اللهم انصر اخواننا في فلسطين
البرامج الاضافية
 
  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
    أقسام الاخبار
       
    محرك البحث
     




    بحث متقدم
     
    أخر المواضيع
       
    تسجيل الدخول
     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     


    شبكة مسافات » الأخبار » الأخبار الرياضية


    الشباب والرياضة
     

      
    الشباب هم أغلى ما تملك الأمة من طاقاتها البشرية ، فهم في مرحلة المراهقة وبداية مرحلة الشباب قوة احتياطية تعدّ نفسها لتسلم مهام الحياة ، وكيف ما يكون الشباب يكون مستقبل الأمة

    الشباب والرياضة
    الشباب هم أغلى ما تملك الأمة من طاقاتها البشرية ، فهم في مرحلة المراهقة وبداية مرحلة الشباب قوة احتياطية تعدّ نفسها لتسلم مهام الحياة ، وكيف ما يكون الشباب يكون مستقبل الأمة ، وعما قريب يتسلمون شؤون الحياة بأكملها ، لذا فإن العناية بجيل الشباب ورعايته جزء من التخطيط لمستقبل الاُمة ، والحرص على مكانتها .


    وإن التفكير باستيعاب طاقات الشباب ، من خلال المؤسسات الشبابية ، ورعاية طاقاتهم ، وتنمية قدراتهم وملكاتهم ، مسؤولية الدولة والمجتمع والأسرة ، كما أن طاقة الشباب الجسدية والفكرية والنفسية ، إن لم توجه وتوظف ، تتحول إلى عمليات هدم وتخريب في المجتمع ، بل وتنعكس على كيان الفرد نفسه انعكاساً سلبياً .


    إن الأهمية الكبرى لطاقة الشباب ، ومخاطر إهمالها ، وعدم توجيهها ورعايتها ، هي التي دعت الدول إلى تأسيس وزارة خاصة بالشباب ، تكون مهمتها رعاية الشباب ، وتوجيه طاقاتهم والاهتمام بمواهبهم وميولهم .


    ويمتاز الشباب في هذه المرحلة بالحيوية ، والقوة الجسدية ، لذا فإن تنمية روح الفتوة والرياضة مسألة أساسية ، لإنقاذهم من الميوعة والتحلل ، بفتح النوادي الرياضية ، والملاعب ، والمسابح ، وساحات السباق ، وإقامة المسابقات الرياضية ، ورصد الجوائز ، وقد اعتنى الإسلام عناية فائقة بالرياضة ، والتربية البدنية ، وإعداد جيل قوي .


    والرياضة كما هي تربية وإعداد جسدي ، فإنها تربية وإعداد أخلاقي ، فهي تربية على أخلاقية القوة والفتوَّة ، واحترم المنافسة ، وتفوُّق الآخرين ، وانضباط أخلاقي في التعامل مع القوة وجمال الجسم ، بعيداً عن الغرور والاستعلاء .


    وقد وجه الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله ) السباق بنفسه ، فسبق ، وسُبق فرسه ، ورصد الجوائز للمتسابقين ومنحها للمتفوقين ، فقد كان ( صلى الله عليه وآله ) يشجع الرياضة ، ويدعو لها ، ويكافئ عليها .


    فالرياضة من أولى وسائل توفير القوة واللياقة البدنية التي دعا إليها القرآن بقوله تعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ ) الأنفال : 60 ، ولذا فإن جيل الشباب يجب أن يتمتع بالقوة والفتوة والفروسية بعيداً عن الميوعة والتسكع .



     

    المشاركة السابقة


    الصفحات الاضافية
     
  • لعبة وزنك ذهب
  • تحويل العملات
  • للبحث في Google
  •  
    إحصائيات
      عدد الأعضاء: 35
    مشاركات الأخبار: 37
    مشاركات البرامج : 13
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 2
    مشاركات الردود: 3
     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007